{ ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا بالعهد } إذا عاهدتم الله أو الناس { إن العهد كان مسؤولا } عنه . إِذَا كُنْتَ تَضْحَكُ فِي المَقَابِرِ فَاعْلَمْ أَنَّ قَلْبَكَ قَدْ مَاتَ! لكن الأحسن: أنْ تُنمي له هذا المال وتُثمّره وتحفظه له، إلى أن يكون أَهْلاً للتصرّف فيه.لذلك فالحق سبحانه حينما تكلم عن هذه المسألة قال: { وَٱرْزُقُوهُمْ فِيهَا } [النساء: 5]ولم يقل: وارزقوهم منها؛ لأن الرزق منها يُنقِصها، لكن معنى: { وَٱرْزُقُوهُمْ فِيهَا } [النساء: 5] أي: من ريعها وربحها، وليس من رأس المال.وإلاَّ لو تصوّرنا أن أحد الأوصياء على الأيتام عنده مال ليتيم، وأخذ ينفق عليه من هذا المال، ويُخرج منه الزكاة وخلافه، فسوف ينتهي هذا المال ويبلغ اليتيم مبلغ الرُّشْد فَلا يجد من ماله شيئاً يُعتَدُّ به.وكأن الحق ـ تبارك وتعالى ـ يقول: حقِّقوا الحسن أولاً بالمحافظة على مال اليتيم، ثم قدِّموا الأحسن بتنميته له وزيادته زيادة تتسع لنفقات حياته، وإلاَّ فسوف يشبّ الصغير، وليس أمامه من ماله شيء.والحق سبحانه وتعالى يريد ألاَّ يحرم اليتيم من خبرة أصحاب الخبرة والصلاحية الاقتصادية وإدارة الأموال، فقد يكون من هؤلاء مَنْ ليس لديه مال يعمل فيه، فليعمل في مال اليتيم ويُديره له ويُنمّيه، وليأكل منه بالمعروف، وإنْ كان غنياً فليستعفف عنه؛ لأنه لا يحلّ له، يقول تعالى: { وَمَن كَانَ غَنِيّاً فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِٱلْمَعْرُوفِ.. } [النساء: 6]لأن الإنسان إذا كان عنده خبرة في إدارة الأموال ولديْه الصلاحية فلا نُعطِّل هذه الخبرة، ولا نحرم منها اليتيم، وهكذا نوفر نفقة صاحب الخبرة الذي لا يجد مالاً، ونفقة اليتيم الذي لا يستطيع إدارة أمواله، وبذلك يتم التكامل في المجتمع الإيماني.ثم يقول تعالى: { حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُ.. } [الإسراء: 34]أي: حتى يكبر ويبلغ مبلغ الرجال، ولكن هل هذه الصفة كافية لكي نُعطِي لليتيم ماله وقد بلغ سِنّ الرُّشْد والتكليف؟في الحقيقة أن هذه الصفة غير كافية لنُسلّم له ماله يتصرف فيه بمعرفته؛ لأنه قد يكون مع كِبَر سِنّه سفيهاً لا يُحسِن التصرُّف، فلا يجوز أن نتركَ له المال لِيُبدّده، بدليل قوله تعالى: { فَإِنْ آنَسْتُمْ مِّنْهُمْ رُشْداً فَٱدْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ.. } [النساء: 6]وقال في آية أخرى: { وَلاَ تُؤْتُواْ ٱلسُّفَهَآءَ أَمْوَالَكُمُ } [النساء: 5]ولم يقل: أموالهم، لأن السفيه ليس له مال، وليس له ملكية، والمال مال وليه الذي يحافظ عليه ويُنمّيه له.إذن: فالرُّشْد وهو سلامة العقل وحُسْن التصرُّف، شرط أساسي في تسليم المال لليتيم؛ لأنه أصبح بالرُّشْد أهْلاً للتصرُّف في ماله.وكلمة: { أَشُدَّهُ.. } [الإسراء: 34] أي: يبلغ شِدّة تكوينه، ويبلغ الأشدّ أي: تستوي ملكاته استواءً لا زيادة عليه، فأعضاء الإنسان تنمو وتتربى مع نموه على مَرِّ الزمن، إلى أن يصل سِنّ الرشد ويصبحَ قادراً على إنجاب مثله، وهذه سِنّ الأشُدّ أي: الاستواء.لذلك أجَّلَ الله تعالى التكليف للإنسان إلى سِنِّ البلوغ؛ لأنه لو كلَّفه قبل أن يبلغ ثم طرأ عليه البلوغ بعد التكليف لاحتجَّ بما طرأ عليه في نفسه من تغيرات لم تكن موجودة حال التكليف.ثم يقول تعالى: { وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ ٱلْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً } [الإسراء: 34] { ٱلْعَهْدَ } ما تعاقد الإنسان عليه مع غيره عقداً اختيارياً يلتزم هو بنتائجه ومطلوباته، وأول عقد أُبرٍمَ هو العَقْد الإيماني الذي أخذه الله تعالى علينا جميعاً، وأنت حُرٌّ في أن تدخل على الإيمان بذاتك مختاراً أو لا تدخل، لكن حين تدخل إلى الإيمان مُخْتاراً يجب أن تلتزم بعهد الإيمان؛ لأن الله لا يريد منّا قوالب تخضع، ولكن يريد مِنّا قلوباً تخشع، ولو أراد الله منّا قوالب تخضع ما استطاع واحد مِنّا أنْ يشذّ عن الإيمان بالله.لذلك خاطب الحق تبارك وتعالى رسوله بقوله: { لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ } [الشعراء: 3-4]فالله لا يريد أعناقاً، وإنما يريد قلوباً، لكن يخلط كثير من الناس إنْ أمرته بأمر من أمور الدين فيقول: { لاَ إِكْرَاهَ فِي ٱلدِّينِ.. } [البقرة: 256]نقول له: أنت لم تحسن الاستدلال، المراد: لا إكراه في أنْ تدخل الدين، ولكن إذا دخلتَ فعليك الالتزام بمطلوباته.ومن باطن هذا العهد الإيماني تنشأ كل العقود، لذلك يجب الوفاء بالعهود؛ لأن الوفاء بها جزء من الإيمان، فأنت حُرٌّ أن تقابل فلاناً أولا تقابله، إنما إذا عاهدتَه على المقابلة فقد أصبحتَ مُلْزماً بالوفاء؛ لأن المقابل لك قد رتَّبَ نفسه على أساس هذا اللقاء، فإنْ أخلفتَ معه العهد فكأنك أطلقتَ لنفسه حرية الحركة، وقيَّدتَ حركة الآخر.وهذه صفة لا تليق أبداً بالمؤمنين، وقد جعلها النبي صلى الله عليه وسلم من صفات المنافقين.وقوله: { إِنَّ ٱلْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً } [الإسراء: 34]قد يكون المعنى: أي مسئولاً عنه، فيسأل كل إنسان عن عهده أوفَّى به أم أخلفه؟وقد يراد { مَسْؤُولاً } أي: مسئول ممَّنْ تعاقد عليه أنْ يُنقّذه، وكأنه عدَّى المسئولية إلى العهد نفسه، فأنا حُرٌّ وأنت حُرٌّ، والعهد هو المسئول.والحق سبحانه وتعالى يستعمل اسم المفعول في مواضع تقول للوهلة الأولى أنه في غير موضعه، ولكن إذا دققتَ النظر تجده في موضعه بليغاً غايةَ البلاغة، كما في قوله تعالى: { وَإِذَا قَرَأْتَ ٱلْقُرآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ حِجَاباً مَّسْتُوراً } [الإسراء: 45]هكذا بصيغة اسم المفعول، والحجاب في الحقيقة ساتر وليس مستوراً، ولكن الحق سبحانه يريد أنْ يجعلَ الحجاب صفيقاً، كأنه نفسه مستور بحجاب الغير، كما يصنع بعض المترفين ستائر البيوت من طبقتين، فتصبح الستارة نفسها مستورة، وكما في قوله تعالى: { ظِـلاًّ ظَلِيلاً.. } [النساء: 57] أي: أن الظلَّ نفسه مُظَلّلٌ.وانظر إلى حال المجتمع إذا لم تُرَاعَ فيه العهود، ولم تُحترمَ المواثيق، مجتمع يستهين أهله بالوفاء وشرف الكلمة، فسوف تجده مجتمعاً مُفكّكاً فُقِدت فيه الثقة بين الناس، وإذا ما فُقِدت الثقة وضاع الوفاء وشرف الكلمة الذي تُدار به حركة الحياة فاعلم أنه مجتمع فاشل، وليس أَهْلاً لرقيٍّ أو تقدُّم.ولأهمية العهد في الإسلام نجده ينعقد بمجرد الكلمة، وليس من الضروري أن يُسجَّل في سجلات رسمية؛ لأن المؤمن تثق في كلمته حتى إن لم تُوثَّق وتكتب.ومن هنا وُجِد ما يسمونه بالحق القضائي وبالحق الديني، فيقولون: هذا قضاءً وهذا ديانة، والفرق واضح بينهما، ويمكن أن نضرب له هذا المثل:هَبْ أنك أخذتَ دَيْناً من صديق لك، وكتب له مستنداً بهذا الدين ليطمئن قلبه، ثم قابلته بعد أن تيسَّر لك السداد ووفَّيت له بدَيْنه. وفي الآية الثانية نهى المولى سبحانه عن ظلم وقهر اليتامى، وذلك لما له من أثر نفسي سيء عليهم، ولتجنب عقاب الله تعالى عن هذا في الآخرة. موسوعة - { إن العهد كان مسؤولا} عنه، فحذف؛ كقوله { ويفعلون ما يؤمرن} [التحريم : 6] به وقيل : إن العهد يسأل تبكيتا لناقضه فيقال : نقضت، كما تسأل الموءودة تبكيتا لوائدها. Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« Ù
تطاب٠Ù
ع Ù
ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨Ù
Ù
د٠1 Ù
Ù
ر Ù
/ ا Ù
Ù
Ù
س ÙØªÙ
Ù
ج - سر Ø© Ø Ù
Ù Ù
Ù
Ù
ØØ±Ù
ÙØ§ Ø±ØµÙØ² جÙ
- ÙÙØ§ ØªÙØ±Ø¨ÙØ£ Ù
ا٠اÙÙØªÙÙ
Ø¥ÙØ§ Ø¨Ø§ÙØªÙ ÙÙ Ø£ÙØÙØ³ÙÙÙ ØØªÙ ÙØ¨Ùغ Ø£Ø´Ø¯ÙØ±Ù} [Ø§ÙØ£ÙعاÙ
: 1٥٢]. Ù
. - ÙØ³Ø¹ Ù
ت Ù
Ù
Ù
صÙ
- ï´¿ ÙÙØ§Ø¹ÙÙÙÙ
ÙÙØ§ Ø£ÙÙÙÙÙ
ÙØ§ غÙÙÙÙ
ÙØªÙÙ
Ù
ÙÙ Ø´ØªÙ Ù ÙØ£ÙÙÙ٠اÙÙÙÙÙÙ ... وقوله: { وأوفوا الكيل إذا كلتم} أي من غير تطفيف، ولا تبخسوا الناس أشياءهم، { وزنوا بالقسطاس} وهو الميزان، قال مجاهد هو العدل بالرومية، وقوله: { المستقيم} أي الذي لا اعوجاج فيه ولا انحراف، ولا اضطراب: { ذلك خير} أي لكم في معاشكم ومعادكم، ولهذا قال: { وأحسن تأويلا} أي مآلاً ومنقلباً في آخرتكم، قال قتادة: أي خير ثواباً وأحسن عاقبة، وكان ابن عباس يقول: يا معشر الموالي إنكم وليتم أمرين بهما هلك الناس قبلكم: هذا المكيال، وهذا الميزان. تَرْبِيَةُ الطِّفْلِ عَلَى الْأَخْلَاقِ الْفَاضِلَةِ, الْمُسْلِمُونَ جَسَدٌ وَاحِدٌ بِالْأُخُوَّةِ وَالتَّكَافُلِ, الْإِسْلَامُ دِينُ الْوَحْدَةِ وَعَدَمُ الْفُرْقَةِ, خُلُقُ التَّوَاضُعِ فِي الْحَجِّ، وَالنَّبِيُّ ﷺ سَيِّدُ الْمُتَوَاضِعِينَ. ويوضح المولى عز وجل بالآية السابقة أن اليتامى لهم حق في أموال المسلمين، وتجوز عليهم الصدقة. لَقَدْ حَذَّرَ اللهُ مِنْ أَكْلِ أَمْوَالِ الْيَتَامَى ظُلْمًا، وَرَتَّبَ عَلَى ذَلِكَ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ، وَأَمَرَ -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- بِأَلَّا يَقْرَبَ النَّاسُ مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالْعَدْلِ وَالْحَقِّ، قَالَ رَبُّنَا -جَلَّ وَعَلَا-: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا} [النساء: 10]. Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« Ù
تطاب٠Ù
ع Ù
ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨ÙÙØ§Ù بعضÙÙ
: ÙØ²Ùت [ÙÙ Ø§ÙØ°Ù٠عزÙÙØ§ Ø£Ù
ÙØ§Ù اÙÙØªØ§Ù
Ù Ø§ÙØ°ÙÙ ÙØ§ÙÙØ§ Ø¹ÙØ¯ÙÙ
Ø ÙÙØ±ÙÙØ§ Ø£Ù ÙØ®Ø§ÙØ·ÙÙÙ
ÙÙ Ù
Ø£Ù٠أ٠ÙÙ ØºÙØ±ÙØ ÙØ°ÙÙ ØÙÙ ÙØ²Ùت: (ÙÙØ§ تÙÙÙØ±ÙبÙÙØ§ Ù
ÙØ§Ù اÙÙØªÙÙ
Ø¥ÙØ§Ù Ø¨Ø§ÙØªÙ Ù٠أØÙسÙÙÙ) [Ø§ÙØ£ÙعاÙ
: ١٥٢]Ø ÙÙÙÙÙ: (Ø¥Ù Ø§ÙØ°ÙÙ ÙØ£ÙÙÙ٠أÙ
ÙØ§Ù اÙÙØªØ§Ù
٠ظÙÙ
اÙ) ... ÙØ§Ù اÙÙ٠تعاÙÙ Ù٠اÙÙØ±Ø¢Ù اÙÙØ±ÙÙ
: (ÙÙÙÙØ§ تÙÙÙØ±ÙبÙÙØ§ Ù
ÙØ§Ù٠اÙÙÙÙØªÙÙÙ
Ù) [Ø³ÙØ±Ø© Ø§ÙØ¥Ø³Ø±Ø§Ø¡ Ø§ÙØ¢ÙØ© : 34] فَاحْفَظُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَى أَنْ يَبْلُغَ الْحُلُمَ، مَعَ إِينَاسِ الرُّشْدِ، فَإِذَا بَلَغَ ذَلِكَ فَادْفَعُوا إِلَيْهِ مَالَهُ. Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« Ù
تطاب٠Ù
ع Ù
ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨ØªØ¹Ø§ÙÙ ( ÙÙØ§ ØªÙØ±Ø¨Ùا Ù
ا٠اÙÙØªÙÙ
Ø¥ÙØ§ Ø¨Ø§ÙØªÙ ÙÙ Ø£ØØ³Ù ! Ø¥ÙÙ
ا خص اÙÙØªÙÙ
Ø¨Ø§ÙØ°Ùر ÙÙÙ
ا Ø£Ù
Ø±ÙØ§ ب٠Ù
٠ذÙÙ ÙØ¹Ø¬Ø²Ù Ø¹Ù Ø§ÙØ¥Ùتصار ÙÙÙØ³Ù ÙÙ
ÙØ¹ ØºÙØ±Ù ع٠Ù
ا٠ÙÙÙ
ا ÙØ§Ùت Ø§ÙØ£Ø·Ù
اع تÙÙÙ Ù٠أخذ Ù
اÙÙ Ø£ÙØ¯ اÙÙÙ٠ع٠أخذ Ù
اÙÙ Ø¨ØªØ®ØµÙØµÙ Ø¨Ø§ÙØ°Ùر ÙÙÙÙ٠تعاÙÙ Ø¥ÙØ§ Ø¨Ø§ÙØªÙ ÙÙ Ø£ØØ³Ù ... نهى المولى سبحانه في الآية السابقة عن أكل أموال اليتامى بالباطل، ودعا إلى ضرورة عدم التصرف في مال اليتيم إلا بما يعود عليه بالخير والنفع. Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« Ù
تطاب٠Ù
ع Ù
ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨Ø¬Ù
ÙØ¹ ÙÙ
ÙÙØ³Ù
Ù ÙØ§Ù : ÙÙÙ٠عÙÙ ÙÙ Ø¥ÙØ³Ø§Ù Ù
ÙÙÙ
ÙØ§Ø¦ÙØ© Ù
اÙ٠عÙÙ ÙØ¯Ø±Ù Ø ÙÙØª ÙØ³Ùر٠عÙ
Ù٠ب٠ØÙ
ÙÙÙ Ù
٠طرÙÙ ÙØªØ§Ø¯Ø© ÙØ§Ù « ÙÙ
Ø£ ÙØ²Ùت ( ÙÙØ§ ØªÙØ±Ø¨Ùا Ù
ا٠اÙÙØªÙÙ
Ø¥ÙØ§ Ø¨Ø§ÙØªÙ ÙÙÙ Ø£ØØ³Ù ) ÙØ§ÙÙØ§ ÙØ§ ÙØ®Ø§ÙØ·ÙÙÙÙ
ÙÙ Ù
طعÙ
ÙÙØ§ ØºÙØ±Ù Ø ÙØ§Ø´ØªØ¯ ØºÙØ¨ÙÙ
ا ÙØ§Ø²Ù اÙÙÙ Ø§ÙØ±Ø®ØµØ© ... ÙØ§Ù Ø£Ø¨Ù Ø¬Ø¹ÙØ±: ÙØ¹ÙÙ Ø¬Ù Ø«ÙØ§Ø¤Ù بÙÙÙÙ: (ÙÙØ§ ØªÙØ±Ø¨Ùا Ù
ا٠اÙÙØªÙÙ
Ø¥ÙØ§ Ø¨Ø§ÙØªÙ ÙÙ Ø£ØØ³Ù) Ø ÙÙØ§ ØªÙØ±Ø¨Ùا Ù
اÙÙ Ø¥ÙØ§ بÙ
ا ÙÙÙ ØµÙØ§ØÙ ÙØªØ«Ù
ÙØ±Ù Ø ÙÙ
ا:-. يريد أن يطلق زوجته لانه لم يعد يحبها،، فماذا قال له الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه ؟؟. قال الزجاج : كل ما أمر الله به ونهى عنه فهو من العهد. اس اÙÙ
ستÙÙÙ
ذÙÙ Ø®ÙØ± ÙØ£ØØ³Ù تأÙÙÙØ§ ( 35 ) ) . ÙÙÙ٠تعاÙÙ ÙÙØ§ ØªÙØ±Ø¨Ùا Ù
ا٠اÙÙØªÙÙ
Ø¥ÙØ§ Ø¨Ø§ÙØªÙ ÙÙ Ø£ØØ³Ù أ٠بÙ
ا ÙÙÙ ØµÙØ§ØÙ ÙØªØ«Ù
ÙØ±Ù Ø ÙØ°Ù٠بØÙظ أصÙÙÙ ÙØªØ«Ù
ÙØ± ÙØ±Ùع٠. وفي الآية الثامنة من سورة الإنسان “وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا”. لَا تَظْلِمُوا فِي الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ أَنْفُسَكُمْ! Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« Ù
تطاب٠Ù
ع Ù
ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨Ø£Ù
ا Ø¯ÙØ¹ اÙÙ
ضار ٠ج Ù
Ù Ù
عÙÙ ÙÙ Ù
اÙÙØ ÙÙÙ ÙÙÙ٠تعاÙÙ: «ÙÙØ§ ØªÙØ±Ø¨Ùا Ù
ا٠اÙÙØªÙÙ
Ø¥ÙØ§ Ø¨Ø§ÙØªÙ Ù٠أØÙسÙÙÙ» [Ø§ÙØ£ÙعاÙ
: Ù¢ 6 \ [ Ø Ø¬Ø§Ø¡Øª Ù
رتÙÙ ÙÙ Ø³ÙØ±Ø© Ø§ÙØ£ÙعاÙ
ÙØ§Ùأخر٠ÙÙ Ø³ÙØ±Ø© Ø§ÙØ¥Ø³Ø±Ø§Ø¡Ø ÙÙÙ ÙÙ Ù
Ù Ø§ÙØ³ÙرتÙ٠ضÙ
٠اÙÙØµØ§Ùا Ø§ÙØ¹Ø´Ø± اÙÙ
عرÙÙØ© ÙÙ Ø³ÙØ±Ø© Ø§ÙØ£ÙعاÙ
Ø ... لم يكتفي القرآن الكريم بالنهي عن عن قهر اليتيم أو ظلمه، بل أنه ذكر ضرورة إكرامه أيضاً سواء بالقول أو بالفعل. ÙØ§Ù تعاÙÙ ÙÙÙÙÙ Ø§ÙØÙ âÙÙÙØ§Ù تÙÙÙØ±ÙبÙÙØ§Ù Ù
ÙØ§Ù٠اÙÙÙÙØªÙÙÙ
٠إÙÙØ§ÙÙ Ø¨ÙØ§ÙÙÙØªÙÙ ÙÙÙÙ Ø£ÙØÙØ³ÙÙÙ ØÙتÙÙÙ ÙÙØ¨ÙÙÙØºÙ Ø£ÙØ´ÙدÙÙÙÙ ÙÙØ£ÙÙÙÙÙÙØ§Ù Ø¨ÙØ§ÙÙØ¹ÙÙÙØ¯Ù Ø¥ÙÙÙ٠اÙÙØ¹ÙÙÙØ¯Ù ÙÙØ§ÙÙ Ù
ÙØ³ÙؤÙÙÙØ§Ùâ. ÙÙÙØ§Ù تÙÙÙØ±ÙبÙÙØ§Ù Ù
ÙØ§Ù٠اÙÙÙÙØªÙÙÙ
٠إÙÙØ§ÙÙ Ø¨ÙØ§ÙÙÙØªÙÙ ÙÙÙÙ Ø£ÙØÙØ³ÙÙÙ ØÙتÙÙÙ ÙÙØ¨ÙÙÙØºÙ Ø£ÙØ´ÙدÙÙÙÙ ÙÙØ£ÙÙÙÙÙÙØ§Ù Ø¨ÙØ§ÙÙØ¹ÙÙÙØ¯Ù Ø¥ÙÙÙ٠اÙÙØ¹ÙÙÙØ¯Ù ÙÙØ§ÙÙ Ù
ÙØ³ÙئÙÙÙØ§Ù Û ÙÙØ£ÙÙÙÙÙÙØ§ اÙÙÙÙÙÙÙÙ Ø¥ÙØ°Ø§ ÙÙÙÙØªÙÙ
Ù ÙÙØ²ÙÙÙÙØ§Ù Ø¨ÙØ§ÙÙÙØ³ÙØ·ÙØ§Ø³Ù اÙÙÙ
ÙØ³ÙتÙÙÙÙÙ
٠ذÙÙÙÙÙ Ø®ÙÙÙØ±Ù ÙÙØ£ÙØÙسÙÙÙ ØªÙØ£ÙÙÙÙÙØ§Ù [Ø³ÙØ±Ø© Ø§ÙØ¥Ø³Ø±Ø§Ø¡:34Ø 35]. ÙÙÙÙ
ÙØ§Ø±Ø§ ÙØ³ÙصÙÙÙ Ø³Ø¹ÙØ±Ø§). ونجد بسورة الحشر قوله تبارك وتعالى “مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ”. الْفَرَحُ فِي الْعِيدِ وَحِمَايَةُ الْوَطَنِ الْإِسْلَامِيِّ, فَضْلُ شَهْرِ المُحَرَّمِ وَيَوْمِ عَاشُورَاء, تَعْظِيمُ الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ وَدَعْوَةُ الْخَوَارِجِ لِلتَّوْبَةِ, مَنْ حَقَّقَ التَّوْحِيدَ دَخَلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ, اسْتِقْبَالُ رَمَضَانَ بِتَطْهِيرِ الْقَلْبِ وَاللِّسَانِ, التَّرْهِيبُ مِنَ الْعُقُوقِ وَعَوَاقِبِهِ, فَضْلُ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ وَصِحَّةُ الْمُعْتَقَدِ, دُرُوسٌ وَعِبَرٌ مِنَ الْإِسْرَاءِ وَالْمِعْرَاجِ, خَوَاتِيمُ الشَّهْرِ وَالتَّوْبَةُ الصَّادِقَةُ. Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« Ù
تطاب٠Ù
ع Ù
ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨Ù¢Ù¡Ù£Ù¦Ù© Ù ØØ¯ÙØ«ÙØ§ Ø£Ø¨Ù Ø¨ÙØ± ÙØ§Ù ØØ¯Ø«Ùا ÙÙÙØ¹ ÙØ§Ù ØØ¯Ø«Ùا ÙØ¶Ù٠ب٠Ù
رزÙÙ Ø¹Ù Ø§ÙØ¶ØØ§Ù: ï´¿ÙÙÙØ§ تÙÙÙØ±ÙبÙÙØ§ Ù
ÙØ§Ù اÙÙØªÙÙ
Ø¥ÙØ£ Ø¨Ø§ÙØªÙ Ù٠أخسÙÙÙ» [١٥٢/6] ÙØ§Ù: ÙØ¨ØªØºÙ ÙÙÙØªÙÙ
ÙÙ Ù
اÙÙ. (١٦٩) ÙÙ Ø§ÙØ£ÙÙ Ù
Ù Ù
ا٠اÙÙØªÙÙ
Ù¢Ù¡Ù£Ù§Ù Ù ØØ¯ÙØ«ÙØ§ Ø£Ø¨Ù Ø¨ÙØ± ÙØ§Ù ØØ¯Ø«Ùا إسÙ
اعÙ٠اب٠عÙÙØ© ... في سورة الأنفال قال عز وجل “وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ”. Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« Ù
تطاب٠Ù
ع Ù
ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨ÙÙØ§ ØªÙØ±Ø¨Ùا Ù
ا٠اÙÙØªÙÙ
4 ÙÙÙÙÙ: ï´¿ ÙÙØ§ ØªÙØ±Ø¨Ùا Ù
ا٠اÙÙØªÙÙ
» Ø§ÙØ¥Ø¹Ø±Ø§Ø¨ (1). اÙÙØ§Ù Ø¹Ø§Ø·ÙØ© Ø ÙÙØ§ ÙØ§ÙÙØ© Ø ÙØªÙØ±Ø¨ÙØ§ ÙØ¹Ù Ù
ضارع Ù
جزÙÙ
Ø¨ÙØ§ Ø Ù Ø§ÙÙØ§Ù ÙØ§Ø¹Ù Ù
ا ÙÙ
ا٠اÙÙØªÙÙ
-- .ÙÙ
ا جاء ÙÙ ØªÙØ³Ùر Ø§ÙØ¢ÙØ© Ù
Ù Ø§ÙØ£ØØ§Ø¯ÙØ« ÙØ§Ù عطاء Ø¨Ù Ø§ÙØ³Ø§Ø¦Ø¨ Ø¹Ù Ø³Ø¹ÙØ¯ Ø¨Ù Ø¬Ø¨ÙØ± ع٠اب٠... Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« Ù
تطاب٠Ù
ع Ù
ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨ â ØµÙØØ© 17ÙÙ
Ù ÙØ°Ù Ø§ÙØ¢Ùات ÙÙÙ٠اÙÙ٠تعاÙÙ: (ÙÙÙØ§Ù تÙÙÙØ±ÙبÙÙØ§ Ù
ÙØ§Ù اÙÙØªÙÙ
Ø¥ÙØ§Ù Ø¨Ø§ÙØªÙ Ù٠أخسÙÙÙ ØÙتÙÙ ÙØ¨Ùغ أشدÙÙÙÙ ÙÙØ£Ø¤ÙÙØ§ اÙÙÙÙ ÙØ§ÙÙ
ÙØ²Ø§Ù باÙÙØ´Ø· ÙØ§ تÙÙÙ ÙÙØ³Ø§Ù Ø¥ÙØ§ÙÙ ÙÙØ³ÙعÙÙÙØ§ ÙÙØ¥ÙØ°ÙØ§ ÙÙÙÙØªÙÙ
Ù ÙÙØ§Ø¹ÙدÙÙÙØ§ ÙÙÙÙØ¤ ÙØ§ÙÙ Ø°ÙØ§ ÙÙØ±ÙÙÙ ÙØ¨Ø¹Ùد اÙÙ٠أÙÙÙØ§ ذÙÙÙÙ
Ù ... Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« Ù
تطاب٠Ù
ع Ù
ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨ÙØÙ ÙØ±Ø²ÙÙÙ
ÙØ¥ÙاÙÙ
ÙÙØ§ ØªÙØ±Ø¨Ùا اÙÙÙØ§ØØ´ Ù
ا Ø¸ÙØ± Ù
ÙÙØ§ ÙÙ
ا بط٠ÙÙØ§ ØªÙØªÙÙØ§ اÙÙÙØ³ Ø§ÙØªÙ ØØ±Ù
اÙÙÙ Ø¥ÙØ§ Ø¨Ø§ÙØÙ Ø°ÙÙÙ
ÙØµØ§ÙÙ
Ø¨Ù ÙØ¹ÙÙÙ
... ÙÙÙ٠تعاÙÙ: «ÙÙØ§ ØªÙØ±Ø¨Ùا Ù
ا٠اÙÙØªÙÙ
» Ø¢ÙØ© Ù¢ Ù
Ù¡ [Ù¨Ù Ù§Ù©] ØØ¯Ø«Ùا ØØ¬Ø§Ø¬ ب٠ØÙ
زة Ø«ÙØ§ ÙØÙ٠ب٠آدÙ
Ø«ÙØ§ إسرائÙ٠ع٠عطاء ب٠... Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« Ù
تطاب٠Ù
ع Ù
ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨ â ØµÙØØ© 653( 1 ) ÙÙÙ ÙÙ٠عÙ
ر Ø£ÙØ¶Ø دÙÙ٠عÙÙ ØØ±Ù
Ø© Ù
Ø§Ù Ø¨ÙØª اÙÙ
سÙÙ
ÙÙ Ø ÙØ®Ø·Ùرة Ø§ÙØªØµØ±Ù ÙÙÙ Ø Ø¥Ø° Ù
ا٠اÙÙØªÙÙ
Ø¨ÙØµ اÙÙØ±Ø¢Ù أشد ØØ±Ù
Ø© Ù
Ù ÙÙ ... ÙÙ
ا دÙÙÙØ§ Ø¥ÙÙ ÙÙØ§ÙØ© ÙØµÙØ© Ø ÙØ§ ÙØÙ ÙÙ Ø£Ù ÙØªØµØ±Ù Ø¥ÙØ§ Ø¨Ø¬ÙØ¨ Ù
ØµÙØØ© Ø Ø£Ù Ø¯ÙØ¹ Ù
ÙØ³Ø¯Ø© Ø ÙÙÙÙ٠تعاÙÙ ( ÙÙØ§ ØªÙØ±Ø¨Ùا Ù
ا٠اÙÙØªÙÙ
... ÙÙÙÙÙØ¨Ù ÙÙÙÙØ§ ØªÙØ£ÙÙÙÙÙÙØ§ Ø£ÙÙ
ÙÙÙØ§ÙÙÙÙÙ
٠إÙÙÙÙÙ° Ø£ÙÙ
ÙÙÙØ§ÙÙÙÙÙ
Ù). ÙÙØ§Ù Ø§Ø¨Ù Ø²ÙØ¯ Ù٠ذÙÙ Ù
ا ØØ¯Ø«ÙÙ ÙÙÙØ³Ø ÙØ§Ù: Ø£Ø®Ø¨Ø±ÙØ§ اب٠ÙÙØ¨Ø ÙØ§Ù: ÙØ§Ù Ø§Ø¨Ù Ø²ÙØ¯Ø ÙÙ ÙÙÙÙ ( ÙÙÙØ§ تÙÙÙØ±ÙبÙÙØ§ Ù
ÙØ§Ù٠اÙÙÙÙØªÙÙÙ
٠إÙÙØ§ Ø¨ÙØ§ÙÙÙØªÙÙ ÙÙÙÙ Ø£ÙØÙØ³ÙÙÙ ) ÙØ§Ù: Ø§ÙØ£Ù٠باÙÙ
عرÙÙØ أ٠تأÙÙ Ù
ع٠إذا Ø§ØØªØ¬Øª Ø¥ÙÙÙØ ÙØ§Ù Ø£ÙØ¨ÙÙ ÙÙÙ٠ذÙÙ. ÙØ§Ù Ù
Ø¬Ø§ÙØ¯ : ÙÙØ§ ØªÙØ±Ø¨Ùا Ù
ا٠اÙÙØªÙÙ
Ø¥ÙØ§ Ø¨Ø§ÙØªÙ ÙÙ Ø£ØØ³Ù Ø¨Ø§ÙØªØ¬Ø§Ø±Ø© ÙÙÙ Ø ÙÙØ§ تشتر Ù
ÙÙ ÙÙØ§ ØªØ³ØªÙØ±Ø¶ . التَّرْشِيدُ فِي حَيَاتِنَا وَالْإِنْفَاقُ فِي رَمَضَانَ مِثَالٌ!! وَرَوَى وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ : عَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا-: «إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ مَالُ الْيَتِيمِ عِنْدِي عُرَّةً -وَالْعُرَّةُ: الْقَدَرُ، تُرِيدُ أَنْ تَتَجَّنَبَهُ تَجَنُّبَ الْقَدَرِ-(وَفِي رِوَايَةٍ: أَنْ يَكُونَ مَالُ الْيَتِيمِ عِنْدِي عَلَى حِدَةٍ)، حَتَّى أَخْلُطَ طَعَامَهُ بِطَعَامِي وَشَرَابَهُ بِشَرَابِي». الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَلَا تَقْرَبُوا مَال الْيَتِيم إِلَّا بِاَلَّتِي هِيَ أَحْسَن حَتَّى يَبْلُغ أَشُدّهُ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَقَضَى أَيْضًا أَنْ لَا تَقْرَبُوا مَال الْيَتِيم بِأَكْلٍ , إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا , وَلَكِنْ اِقْرَبُوهُ بِالْفَعْلَةِ الَّتِي هِيَ أَحْسَن , وَالْخَلَّة الَّتِي هِيَ أَجْمَل , وَذَلِكَ أَنْ تَتَصَرَّفُوا فِيهِ لَهُ بِالتَّثْمِيرِ وَالْإِصْلَاح وَالْحَيْطَة . حقوق النشر محفوظة 2021 © ÙÙÙÙØ§Ù٠جÙÙÙÙ ÙÙØ¹ÙÙØ§: (ÙÙÙÙØ§ تÙÙÙØ±ÙبÙÙØ§ Ù
ÙØ§Ù٠اÙÙÙÙØªÙÙÙ
٠إÙÙÙÙØ§ Ø¨ÙØ§ÙÙÙØªÙÙ ÙÙÙÙ Ø£ÙØÙØ³ÙÙÙ ØÙتÙÙÙ ÙÙØ¨ÙÙÙØºÙ Ø£ÙØ´ÙدÙÙÙÙ)[Ø§ÙØ£ÙعاÙ
: 152]. كما قال تبارك وتعالى “لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ”. عاÙ
Ù ÙØ´Ø±Ø§Ø¨Ù Ù
Ù Ø´Ø±Ø§Ø¨Ù Ø ÙØ¬Ø¹Ù ÙÙØ¶Ù Ø§ÙØ´ÙØ¡ ÙÙØØ¨Ø³ ÙÙ ØØªÙ ÙØ£ÙÙÙ ÙÙÙØ³Ø¯ . وَكَانَ قَتَادَة يَقُول فِي ذَلِكَ مَا : 16831 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَلَا تَقْرَبُوا مَال الْيَتِيم إِلَّا بِاَلَّتِي هِيَ أَحْسَن } لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة , اِشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَكَانُوا لَا يُخَالِطُونَهُمْ فِي طَعَام أَوْ أَكْل وَلَا غَيْره , فَأَنْزَلَ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى { وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانكُمْ وَاَللَّه يَعْلَم الْمُفْسِد مِنْ الْمُصْلِح } فَكَانَتْ هَذِهِ لَهُمْ فِيهَا رُخْصَة . Ø©Ø { ÙÙØ§ تأÙÙÙÙØ§ Ø¥Ø³Ø±Ø§ÙØ§ ÙØ¨Ø¯Ø§Ø±Ø§ Ø£Ù ÙÙØ¨Ø±Ùا} . Ø£ÙÙ Ù
ا٠اÙÙØªÙÙ
Ù
٠اÙÙØ¨Ø§Ø¦Ø±. Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« Ù
تطاب٠Ù
ع Ù
ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨7- باب Ù
ÙØ®Ø§Ùطة اÙÙØªÙÙ
ÙÙ Ø§ÙØ·Ø¹Ø§Ù
٢٨٧١ â ØØ¯ÙØ«Ùا عثÙ
Ø§Ù Ø¨Ù Ø£Ø¨Ù Ø´ÙØ¨Ø© ØØ¯Ø«Øª Ø¬Ø±ÙØ² ع٠غطاء عÙ" Ø³Ø¹ÙØ¯ Ø¨Ù Ø¬Ø¨ÙØ± Ø¹Ù Ø§Ø¨Ù Ø¹Ø¨Ø§Ø³Ù ÙØ§Ù ... غز ÙØ¬Ù ÙÙØ§ ØªÙØ±Ø¨Ùا Ù
ا٠اÙÙØªÙÙ
Ø¥ÙØ£ باÙÙ ÙÙ Ø£ØØ³Ù)Ø ÙÙØ¤Ø¥Ù Ø§ÙØ°ÙÙ ÙØ£ÙÙÙ٠أÙ
ÙØ§Ù اÙÙØªØ§Ù
٠ظÙÙ
ÙØ§Ù Ø§ÙØ¢ÙØ© Ø§ÙØ·ÙÙ Ù
Ù ÙØ§Ù Ø¹ÙØ¯Ù ÙØªÙÙ
... شُرُوطُ ((لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ)) وَنَوَاقِضُهَا, فَضَائِلُ رَمَضَانَ وَجُمْلَةٌ مِنْ أَحْكَامِ الصِّيَامِ وَآدَابِهِ, جُمْلَةٌ مِنْ حِكَمِ وَفَوَائِدِ الصِّيَامِ, فَضَائِلُ يَوْمِ عَرَفَةَ وَجُمْلَةٌ مِنْ سُنَنِ الْأُضْحِيَّةِ وَالْعِيدِ, مَعَانِي وَأَسْرَارُ دُعَاءِ يَوْمِ عَرَفَةَ وَجُمْلَةٌ مِنْ أَحْكَامِ الْأُضْحِيَةِ وَالْعِيدِ. Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« Ù
تطاب٠Ù
ع Ù
ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨Ù£Ù¦Ù§Ù¡ - Ø£Ø®Ø¨Ø±ÙØ§ Ø£ØÙÙ
ÙØ¯Ù بÙÙÙ Ø¹ÙØ«ÙÙ
ÙØ§Ù٠بÙÙ ØÙÙÙÙ
ÙÙØ§ÙÙ : ØÙدÙÙØ«ÙÙÙØ§ Ù
ÙØÙÙ
ÙÙØ¯Ù بÙÙÙ Ø§ÙØµÙÙØª ÙÙØ§ÙÙ : ØÙدÙÙØ«Ùا Ø£Ø¨Ù ÙØ¯ÙÙÙØ© عÙÙÙ Ø¹ÙØ·Ø§Ø¡ - ÙÙÙÙÙ٠آبÙÙÙ Ø§ÙØ´Ø§Ùب -Ø Ø¹ÙÙÙ Ø³ÙØ¹Ùد Ø¨Ù Ø¬Ø¨ÙØ±Ø ع٠اب٠عباس ÙØ§Ù: ÙÙ
ا ÙØ²ÙØªÙ ÙØ°Ù Ø§ÙØ¢ÙØ©: «ÙÙØ§ ØªÙØ±Ø¨Ùا Ù
ا٠اÙÙØªÙÙ
... { وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ } يَقُول : وَأَوْفُوا بِالْعَقْدِ الَّذِي تُعَاقِدُونَ النَّاس فِي الصُّلْح بَيْن أَهْل الْحَرْب وَالْإِسْلَام , وَفِيمَا بَيْنكُمْ أَيْضًا , وَالْبُيُوع وَالْأَشْرِبَة وَالْإِجَارَات , وَغَيْر ذَلِكَ مِنْ الْعُقُود .
عبارات مواساة لمن فقدت جنينها,
الفرق بين السؤال والاستفسار,
قياس درجة حرارة الغرفة اون لاين,
تحميل تحديث هواوي Emui 11,
إلغاء رسالة تنشيط ويندوز 10,
توقعات شتاء 2021 في السعودية,